هوامش اجتماعية تمت للمجتمع ليست بصلة واحده إنما بوصلات أو من الاجدى شبكات
لنذهب معا عبر جولة سريعه نستقرء فيها بعض من هذه الوصلات
ولاتحزن فإن الله معنا
هامش
الصيـــــاعه أدب
"الصياعة" هى منبع الثراء الفكرى لمجتمعاتنا واصبحت جزءا من الواقع الذى نعيشه فبعض العبارات التى اكاد اجزم انك الفتها كما يالفها الاخرون وكما االفها انا قبل الاخرون والتى تؤكد مبدا التقدم عن طريق الصياعة
(انت هتصيع علية)
(ده راجل صايع وماحدش يعرف يصيع عليه)
(الصياعة ادب مش .... )
ومن باب استغلال الصياعة الاستغلال الامثل اصبحنا تحت رحمة
دعاة صيع وحكومة صايعة
واخوان ومعارضات (ممكن تصيع وماتقولش لا)
والكل يتكلم ولا احد يستمع فالمكلمة اصبحت فن من فنون الحياة فى امتنا والرذيلة اصبحت شئ سامى ولها مروجوها
فلابات مؤمن يؤرق مضجعه من الذنب ولا بقى من الكرامة شيئا يكفى للبكاءعليه
وفى الوقت الذى كان من المفترض فيه ان تسمو اخلاق قوم كثر فيهم الدعاة
اصبحت الاخلاق على الجانب الاخر اخباث وارذال وباتت خفة الدم والاستظراف وقلة العقل
تجعل من يفكر فى الدواء ناقم على نعمة العقل فالراحة فيها هى ان تكون مثلهم بلا عقل
يفكر كى لا تكره ما بقى فى حياتك من وقت .
الحــــقــــــــــد
فالكل يتكاتف على الاختلاف والمخالفة والتغريد خارج السرب حتى اصبح سربنا سرابا ...
وانا وانت وكل فرد من افرادها كلنا متهمون بقتل تلك الامة فى مقتل ...
وانا لا اخفى عليك انى لا استطيع فى بعض الوقت ان اضحك بشدة وعيناى دامعتان فى نفس الوقت من الحزن
- متناقض حالى كحال كل فرد فى امتى - عندما نتابع بشغف كل قمة عربية راجين ان يلتفوا ويتحدوا ...
اتعرف لماذا يا صاحبى؟
لاننا نفس الامة التى "تلعن سلسفين اللى جابوا" زعمائنا ونشتكى طوب الارض من ظلمهم وديكتاتوريتهم لنا ...
كحال دستورنا فى مصر .. والذى ظهر كل منا يبكى ويتباكى ويشتكى "ويشد فى شعره"
انه لم يذهب للدستور لانه يرفض الدستور او انه ذهب وقال لا ...
واجد هذا مدعاة للضحك والبكاء على شعب لا يريد من يحكمه وفى نفس الوقت يلفى بالرأى
على دستور استخرعه نفس الحاكم ... ؟؟؟
نهايات داخلية
وحيث ا، الامور تسير من الصعب إلى الأصعب ومن السئ إلى الأسوء فنصيحة
ان صادفك الحظ والتفت الى نوح فى تلك الامة فخذ بيدى معك او اذكرنى عنده او حتى دلنى عليه...
فانا على ان اكون ملعونا صاحب عقل يفكر فى حال الامة يكتب بينه وبين نفسه ...
فى زمن بلا ألوان
وعدنا نذكر الماضى ..
وما قد كان
ووحش الليل يرصدنا
ويهدر خلفنا الطوفان..
شربنا الحزن أكوابا ملوثة
بدم القهر .. والبهتان
وعشنا الموت مرات
بلاقبر .. ولا أكفان
وجوه الناس تشبهنا
ملامحهم ملامحنا
ولكن وجهنا .. وجهان
فوجه ضاع فى وطن
طغت فى أرضه الجرذان
ووجه ظل مسجونا ..
بلا قضبان
(ف.ج)






