
الثلاثاء، 22 يوليو 2008
حبيبتي

الأحد، 20 يوليو 2008
بث من أروقة قديمه
أخذت أحرك أصابعي في شكل دائري وكأنها تبحث عن بعضها وكلما تزدد قربا ينطلق احدهما ابتعادا على الاخر وتستكمل الدائره غفلت عيناي تداركني النوم ذهبت الى عالم اخر اكثر راحة وأمان وما إن بدأت اتلذذ بهذا الطعم الا وقد أزعجتني أجراس المنبه وهي مشيرة الى السابعه.
تلفت حولي انتفضت من على الاريكة مسرعا اين حاجياتي هاهو بنطالي وهنا قميصي أريد شرابا أدركيني ياوالدتي العزيزه اين أنتي الان ولماذا اخترتي هذا اليوم كي تغيبي عني.؟!
اه اشعر اني جوعان سأحضر بعض الاكل , انطلق الى المطبخ انظر في الساعه لقد تأخرت كثيرا فانا لا اجيد تجهيز اية مأكولات وها هي قد أهلكت وقتي أسرعت الى الحمام أنظر الى المرأه افتح فمي وقد ظهرت اسناني مصفره فانا اقترب من اليومين لم استخدم الفرشاه واليوم قد تذكرت انه يجب عليا ان اغسل اسناني فإني على مشارف ان اقابل اناس ستبحث في كل ظفر من اصابعي.
آه اعتقد انه يوم عصيب امسكت الفرشاه وبدأت في غسل اسناني ثم ذهبت الى حجرتي ابحث عن شئ ما لم احدده
وقعت عيني على راديو قديم الازل مازلت احتفظ به بعد ان لفت انتباهي في منزل احد اقاربنا وقد اخذته منه لشدة تعلقي بالاشياء القديمه ذهبت الى الراديو احرك مؤشره حتى بدا في التقاط الاذاعه المصريه وهي تعلن عن برنامج همسة عتاب يلاحقه بالسلامه وازدحام الطرق بالمواصلات تركت الراديو ورجعت ثانية الى المرأه انظر ماذا انجزت في تنظيف اسناني القيت الفرشاه جانبا بعد ان رضيت طموحي ثم خرجت ابحث عن طبق الاكل الذي قمت باعداده أخدته معي الى الحجره وبدأت في تناول الطعام تارة واخرى في الانتهاء من جمع أغراضي في حقيبتي الخاصه وثالثه في احضار الملابس ولكنني من بين الضغط الذي تعرضت له وجدتني ابتسم وابتهج ففي زحمة هذا الصباح اتت سيمفونية عاشق قد بث صوته عبر جهاز عتيق يجعلني في حالة صفاء وتأمل وقد نجح في تغير نظرة عدم الاستقرار والهروله التي قد اعلنت عنها هذا الصباح. فارتسمت على ملامحي كلماتها لأسامح الوقت والاشياء عن افعالهما المشينه بي في يوم لم يكن ملكي بل
"ملك ايديه"
قـــلـبي ومفتــاحه...
السبت، 12 يوليو 2008
على الهامش (5)
هوامش اجتماعية تمت للمجتمع ليست بصلة واحده إنما بوصلات أو من الاجدى شبكات
لنذهب معا عبر جولة سريعه نستقرء فيها بعض من هذه الوصلات
ولاتحزن فإن الله معنا
هامش
الصيـــــاعه أدب
"الصياعة" هى منبع الثراء الفكرى لمجتمعاتنا واصبحت جزءا من الواقع الذى نعيشه فبعض العبارات التى اكاد اجزم انك الفتها كما يالفها الاخرون وكما االفها انا قبل الاخرون والتى تؤكد مبدا التقدم عن طريق الصياعة
(انت هتصيع علية)
(ده راجل صايع وماحدش يعرف يصيع عليه)
(الصياعة ادب مش .... )
ومن باب استغلال الصياعة الاستغلال الامثل اصبحنا تحت رحمة
دعاة صيع وحكومة صايعة
واخوان ومعارضات (ممكن تصيع وماتقولش لا)
والكل يتكلم ولا احد يستمع فالمكلمة اصبحت فن من فنون الحياة فى امتنا والرذيلة اصبحت شئ سامى ولها مروجوها
فلابات مؤمن يؤرق مضجعه من الذنب ولا بقى من الكرامة شيئا يكفى للبكاءعليه
وفى الوقت الذى كان من المفترض فيه ان تسمو اخلاق قوم كثر فيهم الدعاة
اصبحت الاخلاق على الجانب الاخر اخباث وارذال وباتت خفة الدم والاستظراف وقلة العقل
تجعل من يفكر فى الدواء ناقم على نعمة العقل فالراحة فيها هى ان تكون مثلهم بلا عقل
يفكر كى لا تكره ما بقى فى حياتك من وقت .
الحــــقــــــــــد
فالكل يتكاتف على الاختلاف والمخالفة والتغريد خارج السرب حتى اصبح سربنا سرابا ...
وانا وانت وكل فرد من افرادها كلنا متهمون بقتل تلك الامة فى مقتل ...
وانا لا اخفى عليك انى لا استطيع فى بعض الوقت ان اضحك بشدة وعيناى دامعتان فى نفس الوقت من الحزن
- متناقض حالى كحال كل فرد فى امتى - عندما نتابع بشغف كل قمة عربية راجين ان يلتفوا ويتحدوا ...
اتعرف لماذا يا صاحبى؟
لاننا نفس الامة التى "تلعن سلسفين اللى جابوا" زعمائنا ونشتكى طوب الارض من ظلمهم وديكتاتوريتهم لنا ...
كحال دستورنا فى مصر .. والذى ظهر كل منا يبكى ويتباكى ويشتكى "ويشد فى شعره"
انه لم يذهب للدستور لانه يرفض الدستور او انه ذهب وقال لا ...
واجد هذا مدعاة للضحك والبكاء على شعب لا يريد من يحكمه وفى نفس الوقت يلفى بالرأى
على دستور استخرعه نفس الحاكم ... ؟؟؟
نهايات داخلية
وحيث ا، الامور تسير من الصعب إلى الأصعب ومن السئ إلى الأسوء فنصيحة
ان صادفك الحظ والتفت الى نوح فى تلك الامة فخذ بيدى معك او اذكرنى عنده او حتى دلنى عليه...
فانا على ان اكون ملعونا صاحب عقل يفكر فى حال الامة يكتب بينه وبين نفسه ...
فى زمن بلا ألوان
وعدنا نذكر الماضى ..
وما قد كان
ووحش الليل يرصدنا
ويهدر خلفنا الطوفان..
شربنا الحزن أكوابا ملوثة
بدم القهر .. والبهتان
وعشنا الموت مرات
بلاقبر .. ولا أكفان
وجوه الناس تشبهنا
ملامحهم ملامحنا
ولكن وجهنا .. وجهان
فوجه ضاع فى وطن
طغت فى أرضه الجرذان
ووجه ظل مسجونا ..
بلا قضبان
(ف.ج)
في محطات الترام
متلفعا بالشال سرت في المدينة
تنهال من السماء حرارة الظهيره
فالشمس في دربي لا تمر كما الكرام
حتى استوقفني هذا الترام
الناس داخل سكناه تنام
يترجل الترام ثم يقف
تصعد وجوه ثم تزدلف
وفي اخر العربة هناك
رأيت وجهكي في الزحام
مترقب أنا ممسك زمام
وانت تعبرين من هذاالمقام إلى مقام
والذكريات تنساب كما السهام
حتى تقفين جواري حين أزعجك الغلام
وكأن الوقت قد وقف في ثنيات المكان
وكأنني لست انا وليس يعنيني الكلام
شريدا في حروف كانت زينة الزمان
لكن نطقها حرام داخل الترام
يترجل الترام
حتى تمارس النفوس طقس القيام
لكن رعشة الكلمات تعلق باللسان
..........
لكن ماسمعت ردا أو حتى سلام
والناس تنظر حولنا يارب هل عقم الكلام؟
هل تاه منها الصوت في صمت الزحام؟
وبعد صافرة الترام
والحياء يمنعها عن الكلام
فألثم الشال الذي يسري مع الزحام
وأظل أنسج الكلمات لكن يراوغني الكلام
ماذا يقول الناس لو القيتها
تحية السلام "حتما هذا حرام"
لتظل ساعة المسير ترجع للوراءدون كلام
نمضي ولاندري المصير نمضي وقط مع الغدير
نمضي في رحب واتساع نمضي..
لكن ويلي قد وقف الترام
وصوت محطتي باتت تنادي
لكنني مستنكرا ليست بلادي؟!!
والموج طيف من بين الشقوق
يلطم صخرها ثم ينادي
نعم أنا ...
و لا مفر من هذا النظام
وكلما اخترقت بنيان الزحام
أنظر لها
سأراها في محطات الترام

الأربعاء، 9 يوليو 2008
بلا عنوان
كان قد مات
وما قد مات قد كان
والحب اصبح من زمن
دمع بلا عين بلا انسان
والعمر يجري حولنا
وماقد كان قد هان
وقد هانت جميع مشانق الدنيا
ويظل العمر والنسيان
كحارس على القضبان
ليمسي سارحا ساعه
ويصيح ساعات من الهذيان
وما قد كان باتت حياته شطران
وانهارت جميع قصائده
ليهوى اللهث وراء الماضي الفان
ويعشق امواجا تباعده عن اليم
ليصبح وحده ابدا
بين الصدف والمرجان
..وعوالم بلا انسان
وما قد كان قد اوصى
بألا يأتيه في الذكرى
فأمسى بينهم هجران
وعين تسكب الالم
تواريه بفرحة الدمعان
وقد فرض عليه الفرح
وغير الفرح لن ينظر
فيأكله الحزن والاعياء
كما تأكل أعشابنا الجرذان
وماقد كان صار اشلاءا
خلف أطلال بلا عنوان
ولو اجتمعت ارواحهم
يوما
فيأتلفا بلا جسدان
المهندس عيد ويومنا السعيد
المهندس عيد يعمل في أحد الشركات الضخمه ذات الأصول العتيقه وقد بلغ العقد الخمسين من عمره أنعم الله عليه بالخلف الصالح يدرك حتمية الإيمان بالله والرضا بالمقسوم فهو راضي وأنا بالمثل راضي فتعالوا معا نتعلم من المهندس عيد كيف نرضى ونعمل ونستفيد ؟.
اسمع ضجيج سيارته المتهالكه القادمه من أدغال المدينه ألقي بنظري من النافذه أراه قافزا من باب السياره ممسكا بالشنطه العتيقه التي تجمع كل محتوياته ثم يتجه صوب بوابة المصنع بخطوات واسعه فأعود أنا إلى مكتبي منهمكا في الإنتهاء من الأعمال المتروكه من الأمس القريب اسمع بحة صوته حين يلقي السلام على المكاتب التي يمر عليها وقلمي يسرع في الإنتهاء من حاجياته كلما اقتربت خطوات أقدامه.
يضرب الباب بيده فاتحا إياه ينظر إليا ويلقي تحية السلام فأقم واقفا كما تعلمت قديما بالمدرسه ثم أبتسم بوجهه مرددا السلام ثم أقعد حالما أراه جالسا على كرسيه ونبدأ باختلاس النظرات فهو ينظر ماذا أفعل من الصباح الباكر وأنا أنظر له متربصا لسؤاله وما إن تمر عدة دقائق حتى أجد المهندس عيد منهمكا في فتح حقيبته وإخراج ما بها كنت أظن أنني سأجد مجموعه من الكتب والأدوات الهندسيه ولكنني فجئت عندما وجدته يخرج من حقيبته كيس ضخم به مجموعه من الأطعمه التي أهلكها الطريق فأصبحت متداخله مع بعضها ثم يبحث عن درج خاوي يداري فيه هذه المتعلقات وما إن ينتهي الأمر حتى أجد عامل البوفيه مطرقا علينا الباب فيدخل محضرا معه كوبا من الشاي يلازمه حتما كوبا من الماء البارد الذي إن لم يكن موجود يقوم المهندس عيد بتوبيخه وكأنه فعل جرم أدبي، ثم يذهب عامل البوفيه وما إن ُيغلق الباب يشرع المهندس عيد في التهام وجبة الإفطار محتسيا كوب الشاي لتسمع مع كل رشفة شاي معزوفة أوبراليه أتحدى أي شخص أن يكون قد سمعها قبل ذلك وعند إنتهاء فاصل العزف المنفرد أجده يبحث في الحقيبه مرة أخرى.
فاتسائل ماذا ياترى يبحث عنه المهندس عيد؟..
ويلي إنها الجريده - نعم الأهرام اليوميه - ها هي الأربعون صفحه، الإعلانات المبوبة ثم بريد القراء يتبعه الصفحه الدينيه ثم الرياضيه وهنا عمود صلاح منتصر وخلفه كلمات أنيس منصورثم صدق أولا تصدق ويحى أدركني يالله إنها لعبة المربعات البيضاء التي تحيطها بقع سوداء نعم الأعمده الأفقيه والرأسيه إنها الكلمات المتقاطعه يا إلاهي هل يعقل هذا؟! فأجد نفسي مستغرقا في التفكير ماهذه الأمور وما عساي أن أفعله ؟؟ إلى أن يوقظني ساعي البريد الجامع لأعمال الصباح فألقاه بالترحاب وأتسلم منه أعمالنا وابدأ في فحص ومتابعة ألأوراق الى أن يحين منتصف اليوم وانا مستغرقا حتى أذناي في الإنتهاء منها وتنظيمها وجمع محتوياتها والمهندس عيد مستغرقا معي أيضا لكنه مستغرقا في لغز العمود التاسع مع الصف السادس وماذا تعني كلمة الليكود -"معكوسه" أو "مضروبه" او" مجموعه" -عفوا أعزائي فأنا لاأعلم قوانين هذه اللعبه ولا معاني كلماتها ولكنها خلاصة نظراتي المستهتره يوما ما عليها.
يحين ميعاد صلاة الظهيره يدخل علينا أحد زملاء المهندس عيد وهو ينظر مبتسما إلي وأنا لا أزال أتابع عملي فيردد بعض الكلمات التي تشحذ من معنوياتي ثم يلتفت إلى المهندس عيد وقد أنهكه كثرة التفكير في معنا لكلمة "ليكود" فيقول له"الصلاه ياحج" يقوم المهندس بعد أن خلع كل مايمكن أن تبله ماء الوضوء فيذهب الهمام إلى مايسمونه الحمام يتوضأ ويذهب الى المسجد و كأحد المرات القلائل التي أتبعه فيها أجده يدخل المسجد يصلي ركعتين ثم يشرع في قراءة بعض الايات القصيره قبيل أذان الاقامه ثم ينتخبونه المصلين إماما لهم؛ فقد نسيت أعزائي ان أحدثكم عن الجانب الديني للمهندس عيد فهو ملتحي بنطاله قصير زاهد لأبعد الحدود ومالعجب فهو تخرج من مزيج كليات أزهريه وهندسيه ومعاهد فنيه.
المهندس عيد يتقدم المصلين فيحسن الإمامه ثم يذهب بعيدا ربما ليقضي صلاة السنه في حين انصرف انا بعد الصلاة مباشرة وأزاول عملي حتى يأتيني فيطرق الباب فأنظر له وعلامات الهدوء على وجهه كادت تقتلني
يقترب مني متسائلا ماذا تفعل الأن ايها المهندس الصغير؟ فأرد قائلا لاشئ فقد أنهيت معظم أعمالي وانا أعمل الأن على ترتيب حاجياتي التي انتهيت منها يهدهد بيده على كتفي ويقول عظيم أتوسم فيك بعض النجاحات فأبتسم انا الأخر وداخلي غير سعيد على الأطلاق فقد أثقلتني ايها الشيخ الكبيربواجبات لم أطق عليها ولكن لمدى حبي وقدومي على العمل الجاد أجد بعض المتعه واعتقد انها لن تستمر طويلا ريثما يدخل هذا الامر ضمن الروتينيات.
يعود المهندس عيد ثانية إلى مكتبه يرفع سماعة الهاتف متحدثا " كوب من الشاي يلازمه كوب من الماء ياعم سيد" وما إن تعود سماعات التليفون إلى وضعها الأصلي إلا وقد وجدت عم سيد ينقر الباب محضرا كل ما تمناه المهندس عيد وعيني تزداد بريقا وعقلي يحدثني أأأه فهمت الان سيبدأ العمل ولكن خيبة الظن ترافقني فقد علمت انه حان ميعاد وجبة الغداء حين سمعت خربشات الكيس الممتلئ بالطعام عن اخره وقد فُتح ثانية
ويلي هل يعود المهندس عيد لنفس الدائره لكن تصفعني عيناي بلطمة أخرى على وجهي حين أرى الزملاء الذين رافقوه بعد الصلاة وهم يدفعون الباب فهم جياع قائلين له لن تخلف وعدك ياحج والحج فمه ممتلئ بالأكل يشير بسبابته لا تفضلوا ويكاد الأكل يقفز من فمه متجها إليا فالان قد أدركت عما كانوا يحدثونه بعد انتهاء الصلاة انه كان يعدهم بوجبة من الطعام البيتي الممتلئ بالخيرات
اعود منطويا ألى حسوبي وانا كلي علامات تعجب اتصفح أحد الكتابات القديمه التي نشرتها على صفحات الانترنت فقد أنهيت عملي بالشكل الذي يرضيني لكن أُذني لاتستجيب لما افعله فهي صممت على أن تكون بالقرب من المهندس عيد وزملائه الجياع وهم يتذوقون مدى حلاوة الطعام لكن الامر ياساده يؤكد لي عكس ذلك تماما فهل يعقل ان لاختلاط المأكولات ببعضها مذاق ووضعها بشنطه بلاستيك من الأساس أمرا يحتمل التذوق ؟
ينتهي اجتماع الغداء وقد أصبح مكتب المهندس عيد عباره عن مطبخ ملطخ ببواقي الطعام والماء المتساقط على أحرف المكتب وأكواب الشاي المنتشره هنا وهناك.
يإللاهي انه لم يصبح مكتبا فكيف وإن دخل علينا مديرنا العمومي ماذا سيقول وماذا عليا فعله هل أرفع السماعه وأدعو عم سيد عامل البوفيه ليبيد هذا المكتب أوله عن أخره.. لا لا استطيع عمل ذلك.. فالمهندس عيد فاتحا جريدته مستكملا عمود الكلمات المتقاطعه باحثا عن معنى لكلمة *ليكود - معكوسه*.. تنقضي فترة الظهير والمهندس عيد مستلقيا على المكتب عيناه حائره قلمه يتحرك لاعلى ولاسفل أظن ان هذه الكلمة انهكته والوجبه أصابته بتخمه عقليه .
أسمع تكبيرات أذان العصر فينقبض قلبي أسدل سريعا صفحاتي أسفل شاشة الحاسوب منتظرا استيقاظ المهندس عيد من ثباته العميق او تفكيره الدقيق فأجد ذراعه تبدأ بالحركه هذه اليمني تزيح مجموعة من الورق الى يمناه وهذه اليسرى تزيح مجموعة من الاوراق الى يسراه ثم يغلق الدرج الذ يواري فيه بقية طعامه اليومي يلملم حاجياته في الحقيبه يقم واقفا يترجل يمينا ويسارا ويمضي ألى خارج الحجره بعد أن ترك جورناله يتوسط المكتب
أرجع انا متصفحا لاحد كتاباتي فيباغتني بعد ان يدفع الباب بظهره مترجيا يا أمين فلتبحث على صفحات الانترنت عن معنى كلمة ليكود فأهز له رأسي أطمئنه انني سأجدها ان شاء الله ثم يمضي ويتركني اتسائل الهذا الحد شيقة هذه اللعبه أخذتني نفسي أن اذهب الى الجورنال المتروك على المكتب لارى ماهذه اللعبة التي تصل بفكر الانسان الى هذا العناء والجهد حتى أجد حروفا زرقاء وحمراء هي التي خططها سيدي عيد وهو منتهي تماما من اللعبة وهناك توجد كلمة محبرة تسمي (تكتل) أدركت حينها انها هي معنى كلمة( ليكود ومكتوبه بشكل عكسي بالفعل)
فاستدرت وانا في حيرة لماذا إذن قد سألني عنها وهو بالفعل قد انهى اللعبة لكن سرعان ما ان نصرفت من المكتب وعلامات الدهشه قد اختفت من على وجهي فهذا التعلب العجوز قد أدرك جيدا ماذا يفعل المهندس الصغير الذي يجلس أمامه !!
الأحد، 6 يوليو 2008
قصة عشق وهوى
يضمد الجسد الأليم
وسارة الدرب بحثت
اسمه تميم
في الفجر لاح سنه لا سنها
ثم عبرّت عن اسمه لا اسمها
وأصداء ليل حائر على شفاهها
وحين ضعفته السنين
صار يبحث فوق درب الياسمين
كالعيون السابحات في الصباح
وبالمساء يستقر على الصياح
هل رأيتم عنقودا قديم؟
طرزه تميم؟
تلبسه بنت الحكيم ؟
أما تميم
تاه منه عقدا
يشبه الطوق الدفين!!
و تحت درب الياسمين
ترنو الدارين
أنشودة القمر الحزين
"قد تهت في الزمن السقيم"
لكنها لوحت كما العذراء
قبل ميلاد السنين
أنا أم معذبٍ أليم
ثم لوح اليتيم
الاخ تميم
بعد ان رٌفع المسيح
بعد ميلاد السنين
بعد سارة الدرب الحزين
"لن استكين
وفوق درب الياسمين
أضمد الجسد الأليم"